
أكد وزير الطاقة في حكومة العدو “إيلي كوهين”، أن ترتيب وقف إطلاق النار الحالي في جنوب لبنان هو “وضع مؤقت” وليس تنازلاً عن مواصلة الحرب ضد حزب الله.
وأوضح “كوهين” في مقابلة إذاعية مع 103 FM، أن “إسرائيل ستفرض على الحزب ثمناً باهظاً في المستقبل”، مشدداً على أن الالتزام بإتمام المهمة في لبنان راسخ، وأن “جيش” سيعود للقتال بكثافة أكبر لتفكيك الحزب وضمان الأمن المطلق للمستوطنات الشمالية.
ورفض “كوهين” الادعاءات القائلة بأن الولايات المتحدة تملي على “إسرائيل” سياساتها في لبنان، واصفاً العلاقة بأنها “تنسيق استراتيجي وشراكة” تخدم مصالح الكيان وليست إملاءات خارجية، كما أشاد بالشراكة مع “دونالد ترامب”، مثمناً موقفه الحازم تجاه القضية النووية الإيرانية، ومعتبراً أن التنسيق معه يصب في المصلحة العليا لـ “إسرائيل”.
وفيما يتعلق بالوضع الميداني، أشار “كوهين” إلى أن حزب الله تلقى ضربة قاسية شملت تصفية حسن نصر الله وقيادته العليا وتدمير قرى مثل مارون الرأس وبنت جبيل، لكنه أقر بأن الخطر لم يختفِ تماماً، واتهم “كوهين” إيران بالوقوف وراء انتهاكات وقف إطلاق النار المستمرة، بصفتها “الراعي” الذي يعطي الأوامر للحزب، معرباً في الوقت نفسه عن شكوك كبيرة في إمكانية التوصل إلى اتفاق دبلوماسي حقيقي مع الحكومة اللبنانية.
واعتبر وزير طاقة العدو أن الانخراط في محادثات مع لبنان، رغم الشكوك في نتائجها، يمنح الكيان “شرعية دولية” لمواصلة التحركات العسكرية مستقبلاً طالما دعت الحاجة، وتحدث “كوهين” بصفته الشخصية كأب لجندي قلق، مؤكداً التزام الحكومة بتفكيك قدرات حزب الله بالكامل والقضاء على خطر تسلل المسلحين أو تهديد الدبابات للمستوطنات الحدودية.
وفي الشأن الداخلي، انتقد “كوهين” بشدة استمرار محاكمة “بنيامين نتنياهو”، واصفاً إياها بـ “المهزلة” التي حان وقت وقفها، ووجه “كوهين” دعوة مباشرة لرئيس الكيان “إسحاق هرتسوغ” للتدخل وتعزيز التوصل إلى حل وسط أو اتفاق بين مكتب المدعي العام والدفاع لإنهاء هذه القضايا، معتبراً أن الأسئلة الموجهة لـ “نتنياهو” في الجلسات الأخيرة كانت “غريبة”.


